دليل جديد يحدد أنماط التعليم في المدارس السعودية بالخارج ويرفع حصص الأنشطة إلى 10%

Jul 15, 2026 - 10:48
 0  0
دليل جديد يحدد أنماط التعليم في المدارس السعودية بالخارج ويرفع حصص الأنشطة إلى 10%

أصدر المركز الوطني للمناهج دليلاً محدثاً للخطط الدراسية في المدارس السعودية العاملة خارج المملكة، يتضمن تفصيلاً لأساليب تقديم المقرر الدراسية وفق ثلاثة نماذج تعليمية مختلفة، إلى جانب رفع الحد الأدنى للأنشطة الطلابية في الجدول الأسبوعي.

ثلاثة نماذج للتدريس

حدد الدليل نموذجين رئيسيين لتوزيع المقررات بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد والتعليم المدمج. في النموذج الأول، تُدرس مواد اللغة العربية والرياضيات والعلوم والنشاط حضورياً، بينما تُقدم مقررات القرآن الكريم والدراسات الإسلامية والدراسات الاجتماعية والمهارات التقنية والرقمية والمهارات الحياتية والأسرية والتفكير الناقد عبر التعليم عن بُعد. أما مقررات التربية البدنية والدفاع عن النفس والتربية الفنية واللغة الإنجليزية فتُدرس بنظام التعليم المدمج.

أما النموذج الثاني فيعتمد على التعليم المدمج لتدريس اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية والتربية البدنية والدفاع عن النفس والتربية الفنية، بينما تُقدم مقررات القرآن الكريم والدراسات الإسلامية والدراسات الاجتماعية والمهارات التقنية والرقمية والمهارات الحياتية والأسرية والتفكير الناقد عن بُعد، ويقتصر الحضور الفعلي للطلاب على حصة النشاط فقط.

فترات لاصفية وثقافة محلية

أكد دليل الخطط الدراسية الجديد الصادر عن المركز الوطني للمناهج إلزام المدارس السعودية في الخارج بإضافة حصص تحمل عنوان «الثقافة المحلية للدولة المستضيفة» ضمن حصص النشاط المتاحة خلال العام الدراسي، على أن تغطي هذه الحصص لغة الدولة المستضيفة وتاريخها وجغرافيتها، بعد مراجعة المحتوى واعتماده من المركز الوطني للمناهج، وذلك في حال اشتراط الدولة المستضيفة ذلك وبموافقة السفير السعودي.

وشدد الدليل على ضرورة تخصيص فترات لاصفية لا يقل مجموعها عن ساعة يومياً، مع منح المدارس مرونة في تطبيق حصص النشاط الطلابي بحيث يمكن أن تمتد إلى حصتين متتاليتين خلال اليوم الدراسي، وتخصيص ما لا يقل عن 10% من الجدول الأسبوعي لبرامج النشاط الطلابي. كما نص على استبدال الحصص الدراسية للمقررات الإلكترونية ذاتية التعلم في المرحلة الثانوية بحصص النشاط، مع إلزام الطلاب بحضورها والمشاركة في تنفيذ البرامج المعتمدة ضمن خطة النشاط الطلابي.

تحسين نواتج التعلم

بدورهم، أوضح تربويون لـ«الوطن» أن الدليل يستهدف رفع كفاءة استثمار اليوم الدراسي، وإعادة تنظيم الاستفادة من الزمن التعليمي، وتحسين نواتج التعلم، ومنح المدارس مساحة أوسع لتنظيم البرامج التعليمية والأنشطة الطلابية بما يتناسب مع احتياجات المتعلمين والظروف التشغيلية المختلفة، إلى جانب زيادة مساحة النشاط الطلابي، وتخصيص مساحة للتطوير المهني التخصصي للمعلمين، بما يسهم في رفع كفاءتهم وتطوير ممارساتهم التدريسية في تخصصاتهم.

أبرز التحديثات

شمل الدليل عدة تحديثات بارزة، أبرزها رفع الحد الأدنى للأنشطة الطلابية إلى 10% من الخطة الدراسية، وإدراج اللغة الصينية للصف الثالث المتوسط في المدارس المطبقة لها، وتخصيص ما يصل إلى 5% من حصص المادة للتطوير المهني للمعلمين، واستحداث برامج نوعية جديدة في الأنشطة الطلابية، وإضافة خطط دراسية جديدة للمدارس التخصصية، وإدراج المسابقات ضمن الخطة الدراسية للأنشطة الطلابية.

What's Your Reaction?

Like Like 0
Dislike Dislike 0
Love Love 0
Funny Funny 0
Angry Angry 0
Sad Sad 0
Wow Wow 0